كارثة: حتى “المساعدات الآليات” على الهواتف لم يسلمن من التحرش

آخر تحديث : السبت 6 فبراير 2016 - 7:22 مساءً

سواء كانت سيري على نظام تشغيل IOS أو غوغل ناو من غوغل أو كورتانا من مايكروسوفت، فجميع هؤلاء “المساعدات الرقميات” قد وجهت لهن أسئلة أو تعليقات فظة حول مواضيع غير مناسبة مثل حياتهن الجنسية والشخصية. ووفقا لديبوراه هاريسون من شركة مايكروسوفت، فقد أظهرت الدراسات أن الناس تشعر بالراحة وتتحدث بحرية مع المساعدين الرقميين الذين غالباً ما يكن أصوات إناث، مما يزيد فرص “التحرش” بهن والتطرق لمواضيع مهينة أو غير ملائمة.

ولكن كورتانا من مايكروسوفت تتعامل مع الموضوع بشكل مختلف عن باقي المساعدات الرقميات، إذ أنها “لن تقبل الإهانات والمسبات، لأن مايكروسوفت تطمح إلى الحد من التفاعلات غير المهذبة،” حسب قول هاريسون.

وتعتبر هاريسون واحدة من ثمانية كتاب ممن يضعون حوار كورتانا في الولايات المتحدة الأمريكية. كما أن على هاريسون وفريقها إيجاد طرق لكتابة النكت وردود الفعل على المحادثات المبتذلة التي غالباً ما توجه لكورتانا.

ورغم أن كورتانا تمثل دور امرأة بصوتها النسائي التي تسجله جين تايلور، وصورتها الشخصية التي تصورها كأنثى، إلا أن كتاب الحوار حاولوا بجهد تجنب الصور النمطية التي ترافق المساعدات الإناث.

وقد أصر كتاب الحوار على أن يجعلوا كورتانا تبتعد عن الاستنكار الذاتي في أجوبتها، كما أنها تتجنب التأسف من المستخدم الذي يتكلم معها.

تقول هاريسون: “أردنا أن نكون حذرين جداً كي لا نجعلها تبدو وكأنها تخضع بأي شكل من الأشكال.. لم نرد أن نعزز قضية اجتماعية كبيرة من خلال مساعدة رقمية.”

وتحرص مايكروسوفت على تعلم كيفية التعامل مع التحرش بالمساعدات الرقميات من خلال التحدث مع مساعدات حقيقية قد تعرضن للاعتداءات اللفظية والجنسية من قبل. المصدر cnnarabic

2016-02-06 2016-02-06
جمال